الحاج سعيد أبو معاش
12
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
في غطفان وبني فزارة ، وقيس بن غيلان ، وأبو الأعور السلمي في بني سليم ومن اليهود حي بن أخطب ، وكنانة بن الربيع وسلام بن أبي الحقيق وهوذة بن قيس الوالبي في رجالهم ، فكانوا ثمانية عشر ألف رجل والمسلمون في ثلاثة آلاف . فلما سمع النبي صلى الله عليه وآله باجتماعهم استشار أصحابه على المقام بالمدينة وحربهم على أفنائها ، وأشار سلمان بالخندق ، فأقاموا بضعاً وعشرين ليلة ، لم يكن بينهم حرب الا مرامات ، فلما رأى النبي صلى الله عليه وآله ضعف قومه استشار سعد بن معاذ وسعد بن عبادة في المصالحة على ثلث ثمار المدينة لعيينة بن حصين ، والحارث بن عوف فأبيا ، فقال صلى الله عليه وآله : ان اللّه تعالى لن يخذل نبيه ولن يسلمه حتى ينجز له ما وعده . فقام صلى الله عليه وآله يدعوهم إلى الجهاد ، ويعدهم النصر ، وكان الكفار على الخمر ، والغناء ، والمدد ، والشوكة ، والمسلمون كأن على رؤسهم الطير لمكان عمرو ، والنبي صلى الله عليه وآله جاثٍ على ركبتيه باسطٌ يديه باكٍ عيناه ، ينادي بأشجى صوت : « يا صريخ المكروبين ، يا مجيب دعوة المضطرّين ، اكشف همي وكربي ، فقد ترى حالي » . عبد اللّه بن أوفى : ودعا عليهم وقال : « اللهم منزل الكتاب ، سريع الحساب ، اهزم الأحزاب » ، فانتدب للبراز عمرو بن عبد ود ، وعكرمة بن أبي جهل المخزومي ، وضرار بن أبي الخطاب ، ومرداس الفهري ، قال الواقدي : ونوفل بن